• بغداد
    +31...+34° C
  • الموصل https://www.booked.net/
    +23...+29° C
  • كربلاء https://www.booked.net/
    +32...+37° C

تقرير أميكي: مسؤولو كردستان خدعوا شركات النفط.. كيف؟

تقرير أميكي: مسؤولو كردستان خدعوا شركات النفط.. كيف؟

  • 23-09-2020, 20:15
  • العراق
  • 397 مشاهدة
"Today News": بغداد

كشف تقرير لموقع امريكان انتربرايز انستيوت الامريكي المعني بالطاقة كيف قام مسؤولو كردستان بخداع شركة نفط كندية ومنظمة خيرية بريطانية من اجل الحصول على الارباح من خلال عقود النفط الموقعة مع الاقليم .

وذكر التقرير أن ” عائلتي بارزاني وطالباني سيطرا على اقتصاد وسياسة الاقليم منذ عام 1991 حيث سعت شركات النفط للفوز بالعقود من أجل استكشاف (أو استغلال) موارد الطاقة في المنطقة  وكانت الشراكة مع عائلة بارزاني كافية لتلك الشركات لتجاوز متاعب البيروقراطية والعقبات القانونية”.

واضاف ان “قادة حكومة إقليم كردستان باتو ينفقون أموالاً أكثر بكثير مما يتلقونها، و كان هذا جزئيًا بسبب الخلافات السياسية حول توزيع الأموال مع بغداد ، لكن جزءًا منه أيضًا هو سوء الإدارة وفكرة مثالية بأن أسعار النفط ستظل مرتفع، لكن ندما انخفض سعر النفط عن ذروته واجهت كردستان العراق مشاكل مالية كبيرة. لم يتم دفع الرواتب ، ولأن البارزانيون كانوا يسيطرون على المحاكم ، فقد أبطلوا ببساطة التزاماتهم التعاقدية. وقد أدى هذا بدوره إلى عدد من الأحكام ضد حكومة إقليم كردستان من قبل الشركاء والشركات والمستثمرين الذين سعوا إلى الاحتيال”.

وتابع أن ” محكمة تحكيم في لندن اصدرت حكمًا ضد حكومة إقليم كردستان حيث رفعت شركة دانة غاز وشركاؤها دعوى أمام محكمة اتحادية في واشنطن العاصمة ، سعيًا للاعتراف بالقرار من أجل تمكين الاستيلاء المحتمل على أصول حكومة إقليم كردستان والبارزاني في الولايات المتحدة. وبالمثل ، طلبت شركة نفط الهلال ومقرها الإمارات وهي صاحبة حصة أقلية في دانا ، 11 مليار دولار في محكمة تحكيم بلندن عن المدفوعات المتأخرة، كما أُجبرت شركة DNO النرويجية على دفع 92 مليون دولار لوسيط لمرة واحدة ، بيتر جالبريث ، بعد تواطؤهم مع سلطات حكومة إقليم كردستان لابعاده عن الصفقة”.

وواصل ان ” الفساد في الاقليم اخذ اشكالا اخرى ففي عام 2014 بدأت شركة اوركسي بتروليوم الكندية عملياتها في كردستان العراق. كجزء من برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركة ، كما قدمت تبرعا بقيمة 40 مليون دولار  لبناء مستشفى كردستان للأطفال في أربيل من خلال مؤسسة مستشفى أطفال كردستان التي تضم أمناءها رانج نوري شاويس ، شقيق نائب رئيس الوزراء العراقي السابق ، روز نوري شاويس و أحد المقربين من الرئيس الكردي نيجيرفان بارزاني”.

واوضح أن ” التقرير السنوى للشركة كشف ان المستشفى لم يتم بناءه ابدا وما تم بناؤه كمستشفى خيري لأشد المحتاجين في كردستان العراق هو مستشفى خاص هادف للربح له صلات واضحة بنجل نيجيرفان بارزاني الأكبر إدريس. في الوقت الحالي ، يعالج البالغين المصابين بفايروس كورونا مقابل ما يصل إلى 2000 دولار في الليلة”.

وبين التقرير الى أن ” مؤسسة ديلوتي المسؤولة عن المراجعة ان مبلغ 54.4 مليون دولار قد اختفت وقد استعدت شبكة حماية الصحة العامة في كردستان لمقاضاة المؤسسة بتهمة الاحتيال وإساءة استخدام الأموال العامة لتحقيق مكاسب خاصة، حيث يطالب النشطاء الأكراد الآن بإعادة المستشفى إلى الملكية العامة والخدمات”.

واشار التقرير الى أن ” وعود الشركة الكندية بالمساهمة بشكل هادف في المجتمع الذي تختار ممارسة الأعمال  كانت فيه فارغة ، الاسوأ من ذلك أن العائلات الحاكمة في كردستان العراق قامت بسن عملية احتيال جديدة، حيث يطلبون رشاوى من الشركات الأجنبية التي تستثمر في المنطقة في شكل جمعيات خيرية وتطوير الأراضي ، والتي يصادرونها بعد ذلك أو يوجهونها إلى حساباتهم الخاصة “.


أخر الأخبار