• بغداد
    +31...+34° C
  • الموصل https://www.booked.net/
    +23...+29° C
  • كربلاء https://www.booked.net/
    +32...+37° C

حزب الدعوة الإسلامية: الشهيد محمد باقر الصدر رائدا للصحوة الإسلامية ومبدعا لفكرها

حزب الدعوة الإسلامية: الشهيد محمد باقر الصدر رائدا للصحوة الإسلامية ومبدعا لفكرها

  • 9-04-2024, 15:05
  • العراق
  • 80 مشاهدة
"Today News": بغداد 

أكد حزب الدعوة الإسلامية ، اليوم الثلاثاء، ان السيد الشهيد محمد باقر الصدر رائدا للصحوة الإسلامية ومبدعا لفكرها ومبادئها المعاصرة .

وقال الحزب في بيان له في ذكرى إعدام الشهيد الصدر وأخته العلوية بنت الهدى " رضوان الله عليهما".

      بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ) البقرة: 154

في 9 نيسان من عام 1980 أقدم نظام البعث الجائر على ارتكاب جريمته الأكبر في التاريخ المعاصر، وهي إعدام المرجع القائد والمفكر الإسلامي الفذ السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية الشهيدة بنت الهدى (رضوان الله تعالى عليهما) فحرمت الأمة الإسلامية وصحوتها المتصاعدة من العطاء الفكري والابداع المتدفق لهذا الشخصية العلمية المتألقة التي قلما يجود الزمان بمثلها.

لقد كان الشهيد الصدر رائدا للصحوة الإسلامية، ومبدعا لفكرها ومبادئها المعاصرة ، وملهما للأمة في سعيها لاستعادة هويتها، ومرسخا لقيمها الإسلامية العظيمة، وبانيا لنهضتها الاجتماعية والسياسية من خلال تأسيسه لأعرق مشروع حركي في تاريخ العراق الحديث.

إننا نؤكد في ذكرى الصدر الشهيد الذي ضحى بحياته في سبيل الله ومن أجل ديمومة خط الإسلام الأصيل وعزة وكرامة الأمة ، أنه بفضل تضحياته هو والثلة المؤمنة من الدعاة قد انتصرت الأمة وحققت إنجازا تاريخيا أدى إلى سقوط النظام البائد في يوم هو ذات اليوم الذي استشهد فيه وإن كان بعد حين، فكانت للأمة الكلمة العليا في حاضر الساحة السياسية وواقعها الجديد بعدما غيب دورها لعقود طويلة.
وهذا ما يدعونا إلى أن نحافظ على هذه التجربة ونصونها من الانحراف ونعبّد لها طريق النجاح، من خلال الانخراط الجاد في الحوار البناء، وجعل التفاهم بين الفرقاء السياسيين سبيلا لانتاج وحدة الصف وتماسك الموقف الذي يحمي بلدنا وشعبنا ونظامنا السياسي، لا سيما مع الظروف الصعبة المعطيات الكثيرة التي تشير إلى أن المنطقة مقبلة على تطورات خطيرة بعد العدوان الصهيوني على غزة واحتمالات توسيع جغرافية الحرب بسبب جرائم هذا الكيان الغاصب ضد الشعب الفلسطيني، واستهدافه المتكرر لدول المنطقة.
 
نعاهد الشهيد القائد أن نبقى على خطه سائرين، أوفياء لمسيرته في الدفاع عن عقيدتنا وعزة وطننا وكرامة شعبنا، وأن نلتزم بوصيته الخالدة التي قال فيها: (أوصيكم بالدعوة خيرا فإنها أمل الأمة).
الرحمة والرضوان للشهيد الصدر، وأخته العلوية، ولجميع الشهداء الأبرار، والخزي والعار ولعنة التاريخ للقتلة البعثيين.
 
حزب الدعوة الإسلامية
المكتب السياسي
9 نيسان 2024
29 رمضان 1445

أخر الأخبار