استنكر الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي، اليوم السبت، الاساءة التي صدرت من صحيفة الشرق الاوسط السعودية للمرجع الديني السيد علي السيستاني.
وقال المالكي في بيان،انه" لا شك في ان المرجعية الدينية العليا هي قلعة الامة في الدفاع عن عقيدتها وحفظ هويتها وصيانة حقوق ابناءها من مختلف المكونات ، وكانت على طول مسيرتها المباركة الخيمة التي يستظل بها الجميع في الملمات والمنعطفات، اذ كانت تقف الى جانبهم في احلك الظروف وأصعب المواقف ، ولم تفرق بين العراقيين في توجهاتها ، بل كانت تشدد على وحدتهم وتدعو الى إقامة العدل والحق .
واضاف، ان" المرجعية سر قوة شعبنا وراية وحدته وعنوان فخره وعزته ، ويعد التطاول عليها باي شكل من الأشكال انتهاكا صارخا للقيم التي يؤمن بها شعبنا ، واستهدافا لاهم عامل من عوامل وحدته ، واستفزازا لمشاعر الملايين من المسلمين والعراقيين خاصة .
وتابع، ان" ايقاظ الفتنة النائمة واشعال نيرانها في هذا الظرف الحساس والدقيق الذي يمر به وطننا جراء جائحة كورورنا وغيرها من الازمات ، لهو عمل عدواني مفضوح في وقت كنّا نتطلع الى ان يكون جيراننا من السباقين للتعاون معنا لعبور هذه المرحلة الحرجة بدلا من هذه الأثارات والإساءات التي تشحن النفوس بالبغضاء وتثير مشاعر الغضب والاستياء .
واشار المالكي الى ،ان" إن صورة الكاريكاتير المسيئة التي نشرتها صحيفة الشرق الاوسط مؤخرا ، قد تجاوزت كل الخطوط الحمر، واستهانت بهوية العراقيين، ونالت من اهم رموزهم ، وأكثرها احتراما وتقديرا بين مختلف الاطياف والمكونات.
ولفت الى، اننا" اذ نستنكر هذا التصرف غير المسؤول ونشجب هذه الاساءة المتعمدة ، ندعو جميع القوى الوطنية الى اعلان موقفها من هذا الاعتداء السافر على مقام المرجعيةالعليا التي شملت بأُبوتها جميع العراقيين بلا تمييز او تفريق، ونطالب الحكومة العراقية اتخاذ الإجراءات القانونية والسياسية المطلوبة بهذا الصدد عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية ".