الرئيسية / لجنة الشهداء البرلمانية تستغرب من الاصوات المتباكية على وفاة "المجرم سلطان هاشم"

لجنة الشهداء البرلمانية تستغرب من الاصوات المتباكية على وفاة "المجرم سلطان هاشم"

"Today News": بغداد

استغرب رئيس لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين البرلمانية عبد الاله النائلي، اليوم الثلاثاء، من الاصوات المتباكية على وفاة "المجرم سلطان هاشم".

وقال النائلي في بيان صحفي، ان "مجرم آخر من مجرمي البعث سقط ذليلاً خاسئاً ملتحقاً برأس البعث في مزبلة التاريخ بحكم عدالة الله  تلاحقه لعنات العراقيين الشرفاء، حيث نفذت العدالة الالهية  القصاص العادل بحق المجرم سلطان هاشم وزير الدفاع لنظام البعث المقبور والذي كان اداة واليد الطولى للدكتاتور ببطش وقمع وارهاب الشعب العراقي بكافة اطيافه ، والله سبحانه وتعالى نفذ حكمه بعد ان عطلت التوافقات السياسيه الاحكام القضائية بالاعدام التي صدرت بحقه لانه تمت ادانته بقمع الشعب الكوردي وقمع ابناء الفرات الاوسط والجنوب في الانتفاضه الشعبانية".

وبين ان "الجرائم البشعة التي ارتكبها ضد العراقيين  ومنها جرائم الانفال ( سيئة الصيت ) وغيرها من الجرائم التي لاتعد ولاتحصى لفئة  مجرمة حكمت العراق بالحديد والنار وارتكبت جرائم بشعة يندى لها جبين الانسانية ، وهي جرائم دولية خطيرة وجرائم ضد الإنسانية لا يختلف على بشاعتها اثنان من العراقيين المنصفين".

وأصاف ان "هذا اليوم الذي قبر فيه المجرم  هو يوم تاريخي لابد أن يخلد مثل يوم إعدام رأس البعث في 29/12/2006، لكونه طوى صفحة سوداء من صفحات البعث وأدخل الكثير من الفرحة في قلوب جميع ضحايا البعث وفي مقدمتهم ذوو الشهداء  وضحايا المقابر الجماعية وضحايا جرائم الانفال الذين أذاقهم  ألوان الاضطهاد والحرمان والعذابات التي لا تمحى من ذاكرة الإنسانية وذاكرة العراقيين لهولها وبشاعتها".

وأكد النائلي ان "لجنة الشهداء اليوم تستغرب من بعض الاصوات المتباكية والمعزية على وفاة المجرم سلطان هاشم حيث يعد خرقا للخلق الانساني والوطني وبنفس الوقت عدم  مراعاة مشاعر الضحايا الذين كان المجرم المقبور سببا في ظلمهم وماسيهم ومعاناتهم  متناسين  ان سبب جلوسهم في المناصب هو تضحيات ودماء الشهداء وجميع الضحايا، ونطالب الكتل السياسية والبرلمانيين الذين صرحوا ببيانات وتعليقات  باحترام القوانين النافذة التي تجرم البعث ولا تسمح بتمجيده وتمجيد رموزه واحترام  التضحيات التي قدمها  الشهداء والضحايا جميعا للخلاص من الدكتاتورية والتي نتنعم الان بنسيم الحرية بفضلها ،وان لا يفهموا ان المصالحة الوطنية هي السكوت عن المجرمين وعدم تنفيذ الاحكام القضائية بحقهم".

وختم لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين البرلمانية بيانه انه "بهذه المناسبة تتقدم لجنتنا بالتهنئة لعوائل الشهداء جميعا وضحايا المقابر الجماعية وضحايا حلبجة والانفال بهلاك احد رموز البعث التي ادخلت السرور الى قلوب المضحين  وقلوب جميع العراقيين الشرفاء الذين اكتووا بنار الدكتاتورية ،تحية احترام وتقدير لشهداء العراق من ضحايا البعث والخزي والعار لأزلام البعث جميعا احياءا وامواتا".



21-07-2020, 15:26
عودة