الرئيسية / حزب الدعوة الإسلامية: إحياء يوم القدس هو أحد رسائل الرد القوي على المشروع الاستكباري وصنيعته

حزب الدعوة الإسلامية: إحياء يوم القدس هو أحد رسائل الرد القوي على المشروع الاستكباري وصنيعته


 بغداد  : " Today News"
اصدر حزب الدعوة الاسلامية، اليوم الجمعة، بيانا بمناسبة يوم القدس العالمي، فيما اكد ان احياء هذا اليوم من كل عام هو أحد رسائل الرد القوي، وهو في جانبه الآخر إعلاء لكلمة الله ووقوف مع المستضعفين ومع حقوق الأمة المغتصبة ومقدراتها، لتخليص المسلمين وبلدانهم من أيدي المشروع الاستكباري وصنيعته الدويلة الصهيونية المجرمة.
وقال الحزب في بيانه، تمثل الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك؛ موعدًا سنويًا للأحرار والشرفاء والمجاهدين، وأبناء خط المقاومة والتحرر من الهيمنة الاستكبارية؛ لتجديد عهدهم وميثاقهم مع قضيتهم الكبرى، قضية فلسطين المحتلة. وهذا الموعد يحمل أحد أقدس العناوين الإسلامية، وهو "القدس الشريف".
وأكد حزب الدعوة الإسلامية أن يوم القدس العالمي هو رمز لكل قضايا الأمة، في كل بقعة من بقاع الأرض، وهو عنوان مشروع الأمة الإسلامية لاستعادة عزتها وكرامتها، وهو لحظة اصطفاف المؤمنين مع الحق ضد الباطل، ومعركتهم المبدئية ضد أعدائها، وهو التكليف الشرعي والأخلاقي لكل الأحرار والشرفاء والثوار فيها، و الذي لا يمكن أن يخضع للمساومات والمتغيرات والتنازلات السياسية مطلقا. لذلك؛ ينبغي إحياء هذا اليوم الفلسطيني العربي الإسلامي العالمي بكل الأساليب والوسائل، والتعبير من خلاله عن مواجهة مشاريع الهيمنة السياسية والإقتصادية والعسكرية والثقافية والإعلامية التي تخطط لها وتنفذها القوى المستكبرة الدولية والإقليمية، و محاولات حرف الأمة عن قضاياها، وجرّها إلى صراعات جانبية، لم تجنِ منها إلا المزيد من الخسارة والتشتت والضياع.
واضاف، ان" حزب الدعوة الإسلامية ومنذ تأسيسه قبل أكثر من ستة عقود، ومن منطلق وحدة جبهات الأمة ضد أعدائها؛ أكد على رفضه حصر قضية فلسطين  بالمنتمين إليها على أساس مناطقي أو قومي أو طائفي، ويرى أن فصل القضية عن حضنها الحقيقي؛ هو مشروع الاستكبار لإنهاء عنوان قضية فلسطين وتصفيتها عبر مشاريع وصفقات مشبوهه تخدم الكيان الصهيوني الغاصب لأرض المسلمين، وبتواطئ عملائهم من الحكام الذين باعوا الأمة و قضياها واصطفوا مع المستكبر الذي يدأب على إذلالهم  وابتزازهم واستنزاف ثراوت الأمة التي ابتليت بهم. ورغم ما يرفع حكام المنطقة من شعارات تتغنى بفلسطين وشعبها؛ إلّا أنهم يقفون صاغرين أمام جرائم الكيان الصهيوني وحماته؛ بل يشتركون في التآمر ضد الأمة، وآخرها مشاركتهم في المؤامرة الجديدة المعروفة بصفقة القرن، وكانوا من عرابيها. فضلاً عن رعايتهم للإرهاب التكفيري الذي يسعى لإشغال الأمة في معارك داخلية تسمح بتمرير مؤامراتهم، وحجب قضية فلسطين عن البصائر.
ودعا حزب الدعوة الإسلامية  أبناء الأمة جميعاً إلى وعي حجم المشاريع التآمرية التي تهدف الى التطبيع الدبلوماسي والتجاري والثقافي والإعلامي، والتحالف المخابراتي والعسكري والسياسي، بين الكيان الصهيوني وبعض بلدان المنطقة، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية. ولذلك؛ فإن حرص الأمة الإسلامية بكل شعوبها على إحياء يوم القدس في كل عام هو أحد رسائل الرد القوي، وهو في جانبه الآخر إعلاء لكلمة الله ووقوف مع المستضعفين ومع حقوق الأمة المغتصبة ومقدراتها، لتخليص المسلمين وبلدانهم من أيدي المشروع الاستكباري وصنيعته الدويلة الصهيونية المجرمة التي اغتصبت الأرض وانتهكت العرض وشردت الفلسطينيين وخاضت الحروب وولغت بدماء العرب والمسلمين طوال أكثر من سبعة عقود من الزمن .
وذكِّر حزب الدعوة الإسلامية أمة المسلمين أنها على موعد أكيد مع النصر، ومع استعادة حقها المغتصب في أرض فلسطين العزيزة وغيرها؛ طال الزمن أم قصر؛ إن تمسكت بثوابتها ومبادئها ودافعت عنها، وصبرت على خطها ومنهجها في مقارعة الظالمين والمستكبرين، ولم تتنازل عن كرامتها وعزتها وثوابتها ولم تلن للإغراءات والضغوط.
22-05-2020, 00:12
عودة